(أنا وقلمي وقهوتي)
صوت أبو سماح لما قالها: “الملعب ولّع… الملعب ناااار!”، الدنيا اتقلبت، والناس قامت من على الكراسي، والهتاف رجّ السما!
مش مجرد ماتش… دي معركة حقيقية فيها ولاء، فيها دموع، فيها رجولة، وفيها اسم بيتكتب بحروف من نار.
الجمهور مش متفرج… الجمهور لاعب رقم واحد!
كل هتاف بيحرك لعيب، وكل دقة طبلة بتخلّي الخصم يرتبك.
هنا بنشوف المعنى الحقيقي للشغف… وهنا أبو سماح بيبقى المايسترو، والقائد، والروح اللي بتنفخ في المدرج نار وعزيمة.
رسالة لكل من لا يفهم عشق الملاعب:
دي مش بس رياضة… دي وطن بيتهتف باسمه، وأرض بنموت عليها، وقميص بيتغسل بدمنا مش بمية.
—
فقرة ختامية – رسالة قوة:
وإحنا دايمًا أول الصفوف، بنهتف للوطن قبل أي فريق… ودايمًا بنقولها بصوت أبو سماح:
“الملعب ولّع… دخانك شافوه في السما!”